فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 144301 من 466147

وَهُوَ اللَّهُ الضمير راجع إلى الله الموصوف بما ذكروا الله خبره أو بدل منه وجاز أن يكون الضمير للشان والله مبتدا نظيره قوله تعالى قل هو الله أحد فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ متعلق باسم الله على تقدير كونه مشتقا بمعنى المعبود يعني هو المعبود على الاستحقاق فيهما لا غيره نظيره قوله تعالى وهو الذي في السماء اله وفى الأرض اله أو على تاويل المشتق يعني هو المعرف بذلك الاسم أو المذكور به فيهما أو ظرف مستقر وقع خبرا على التجوز فإن الخلائق كلها مظاهر صفاته ومجالى كمالاته وقال البيضاوي انه تعالى لكمال علمه بما فيهما كانه فيهما وقوله تعالى يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ الجملة خبر ثان أو هي الخبر والظرف متعلق به ويكفى لصحة الظرفية كون المعلوم فيهما يقال رميت الصيد في المفازة من العمران والمعنى يعلم ما تكتمون في أنفسكم وما تبدون منها وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ بالجوارح من خيرا وشر فيجازيكم عليها وجاز أن يكون المعنى يعلم ما أسررتم من افعال القلوب

والجوارح وما أعلنتم منها وما تكسبونها في الاستقبال ولم تعملوا بعد فانه من خصائص معلومات الله تعالى.

وَما تَأْتِيهِمْ يعني أهل مكة مِنْ آيَةٍ من زايدة للاستغراق مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ مثل انشقاق القمر ونطق الحصيات وغير ذلك وقال عطاء من آيات القرآن ومن للتبعيض إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ تاركين النظر فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت