وقد ذكر صاحب سفر الأعمال عن لسان بطرس ، إنه قال في افتتاح ذلك الاجتماع الذي أصدر ذلك القرار مل نصه:"أيها الرجال الأخوة أنتم تعلمون أنه منذ أيام قديمة اختار الله بيننا إنه بلمي يسمع الأمم كلمة الإنجيل ويؤمنون. والله العارف للقلوب شهد لهم معطياً لهم روح القدس ، كما لنا أيضاً ، ولم يميز بيننا وبينهم بشيء ، إذ طهر بالإيمان قلوبهم ، فالآن لماذا تجربون الله بوضع نير على عنق التلاميذ لم يستطيع آباؤنا ولا نحن أن نعمله ولكن بنعمة الرب يسوع المسيح نؤمن أن نخلص ، كما أولئك أيضاً".
فمن هذا النص يستفاد أن الذي سوغ لهؤلاء أن ينصرفوا جهراً عما كانوا عليه ، وعما تركهم المسيح عليه ، هو أنهم ينزل عليهم الروح القدس ، كما كان ينزل على النبيين والصديقين ، وذلك في اعتقاد كتاب المسيحية ، وقد بينا حقيقة ذلك في موضعه من كلامنا عن الكتب.
تحليل لحم الخنزير مع تحريمه في التوراة:
ولقد أحلوا فيما أحلوا من محرمات التوراة لحم الخنزير وكان المعروف إنه حرام في النصرانية التي تأخذ بكتب العهد القديم ، وعلى رأسها التوراة.