فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133896 من 466147

بهذه النصوص ثبت التعميد ، والعشاء الرباني ، والتعميد يقول فيه صاحب كتاب الأصول والفروع: فريضة مقدسة يشار فيها الغسل بالماء باسم الأب والابن والروح القدس إلى تطهير النفس من أدران الخطيئة بدم يسوع المسيح ، وهي ختم عهد النعمة كما كان الختان في الشريعة الموسوية ، والمعمودية تدل على اعترافهم العلني بإيمانهم وطاعتهم للأب والابن والروح القدس كالههم ومعبودهم الوحيد ، ولا يجوز أن يعمدوا إلا إذا اعترفوا بإيمانهم جهارا أمام كنيسة الله"ويقول في العشاء الرباني:"وهو فريضة رسمها المسيح في الليلة التي أسلم فيها الجسد ، ويستعمل في هذه الفريضة قليل من الخبز والخمر ، فيأخذ كل من المؤمنين لقمة من الخبز ، وقليلاً من الخمر على المثال الذي رسمه المسيح تذكاراً لموته ، فالخبر يشير إلى جسده المكسور ، والخمر إلى دمه المسفوك ، فالمؤمنين الذين يشترطون في هذا العشاء يقبلون المسيح بالإيمان كالخبز الذي نزل من السماء وكل من يأكل منه لا يجوع ، ولكنهم لا يقبلونه طعاماً جسدياً بل طعاماً روحياً لحياة روحية لأجل النمو في النعمة والإيمان"ويقول أيضاً:"ويشير العشاء الرباني إلى مجيء المسيح الثاني ، كما يشير إلى موته فيكون تذكاراً للماضي والمستقبل"."

من تنظيم الأسرة:

76 -في الأناجيل ورسائل من يعتقدون أنهم الرسل في المسيحية ذكر للزواج والطلاق ، ففيها بيان لبعض شريعة الأسرة مختصرة ، وخلاصة ما جاء في كتبهم المعتبرة أن الزواج قد سن للإنسان وشرع له ، بل أن الزواج شرعه الله للإنسان وهو في جنة عدن ، فخلق لآدم من ضلعه حواء ،

لأنه كما في سفر التكوين:"ليس جيداً أن يكون آدم وحده ، فأصبح له معيناً نظيره".

على أن المسيح في إنجيل متى قد أجاز العزوبة في حال عدم القدرة التناسلية ، وذلك بدهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت