فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133847 من 466147

30 -يقول المؤرخين أن اسمه يوحنا ويلقب بمرقس ، ولم يكن من الحواريين الاثني عشر الذين تتلمذوا للمسيح ، واختصهم بالزلفى إليه ، وأصله من اليهود ، وكانت أسرته بأورشليم في وقت ظهور السيد المسيح ، وهو من أوائل الذين أجابوا دعوته ، فاختاره من بين السبعين الذين نزل عليهم روح القدس في اعتقادهم من بعد رفعه ، وألهموا بالتبشير بالمسيحية ، كما ألهموا مبادئها. ويقول صاحب كتاب تاريخ الأمة القبطية:"وقد أجمعت تقاليد الطوائف المسيحية على أن الرب يسوع كان يتردد على بيته ، وإنه في هذا البيت أكل النصح مع تلاميذه ، وفي إحدى غرفه حل الروح القدس على التلاميذ". وجاء في سفر الأعمال:"أن الرسل بعد صعود السيد المسيح كانوا يجتمعون في بيته"ولقد لازم مرقس خاله برنابا (وهو من الرسل) وبولس الرسول في رحلتها إلى أنطاكية وتبشيرهما بالمسيحية فيها ، ثم تركها بعد ذلك ، وعاد إلى أورشليم ، ثم التقى مرة أخرى بخاله ، واصطحبه إلى قبرص ، ثم افترقا ، فذهب إلى شمال أفريقية ودخل مصر في منتصف القرن الأول ، فأقام بها وأخذ يدعو إلى المسيحية التي كانت أخبارها قد سبقته إليها ، وقد وجد في مصر أرضاً خصبة لقبول دعوته ، فدخل فيها عدد كبير من المصريين ، وكان يسافر من مصر أحياناً إلى رومة وأحياناً إلى شمال أفريقية ، ولكن مصر كانت المستقر الأمين له ، فأستمر بها إلى أن ائتمر به الوثنيون ، فقتلوه بعد أن سجنوه وعذبوه ، وكان ذلك سنة 62 من الميلاد ، وقد جاء في كتاب مروج الأخبار في تراجم الأبرار أن مرقس كان ينكر ألوهية المسيح هو وأستاذه بطرس الحواري ، وقد جاء في ذلك الكتاب عن مرقس:"صنف إنجيله بطلب من أهالي رومية ، وكان ينكر ألوهية المسيح".

اللغة التي كتب بها إنجيل مرقس وتاريخ تدوينه والاختلاف فيه وفي الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت