وفي ليلة ميلاده ظهر ملاك لجماعة من الرعاة كانوا يحرسون قطعانهم فيلا الحقول المجاورة لبيت لحم ، فرأوا بفتة جمهورا من الملائكة مسبحين قائلين"المجد لله في الأعالي ، وعلى الأرض السلام ، وبالناس المسرة"فترك الرعاة القطعان ، وذهبوا إلى المكان الذي دلهم عليه الملائكة ، فرأوا الطفل في المذود ، .... وهو يمجدون الله ، ويسبحونه على كل ما سمعوه ورأوا ، كما قيل لهم.
وقد ختن المسيح لما مرت ثمانية أيام من وقت ولادته ، وسمى يسوع. أي المخلص في زعمهم كما سكاه الملاك عند التبشير به.