فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133629 من 466147

وكان كل من الأوس والخزرج يحاول أن يستميل اليهود إليه ، فالأوس حالفت بني قريظة . وحالف الخزرج بني قينقاع وبني النضير . وتلقى الاثنان الوعيد من اليهود بعد ظهور النبي القادم ، وذلك ما جعل كلاً من الأوس والخزرج يُسرع إلى التعرف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء في موسم الحج نفر من ستة رجال ودعاهم صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فآمنوا به صلى الله عليه وسلم وقالوا: إنا تركنا قومنا ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم فعسى أن يجمعهم الله بك فسنقدم عليهم فندعوهم إلى أمرك ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدين فإن يجمعهم الله عليك فلا رجل أعز منك .

وجاءوا في العام الذي يلي ذلك إلى موسم الحج وزادوا حتى صاروا اثني عشر رجلاً . وكانت المعاهدة ألا يشرك منهم أحد بالله وألا يسرق ألا يزني وألا يقتل أولاده وألا يأتي ببهتان يفتريه بين يديه ورجليه ، ولا يعصي رسول الله في معروف . وعادوا إلى المدينة ومعهم مصعب بن عمير يعلمهم القرآن . وفي العام الثالث جاء ثلاثة وسبعون رجلاً وامرأتان هما نسبية بنت كعب أم عمارة ، وأسماء بنت عمرة بن عديّ ، وكانت مبايعتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وزاد من ذلك إرباك قريش ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت