فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133343 من 466147

وقد سمَّى الله تعالى كلًّا من قول اليهود في مريم، وقول الروافض في عائشة بهتانا عظيما، فقال تعالى في الإفك: {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [سورة النور: 16] .

وقال تعالى في اليهود: {وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا} [سورة النساء: 155، 156] .

وفي"الصحيحين"، وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَمْ يَتَكَلَّمْ في الْمَهْدِ إِلاَّ ثَلاثة: عِيْسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، وَكَانَ في بَنِي إِسْرَائِيْلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: جُرَيْجٌ كَانَ يُصَلي فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ، فَقَالَ: أُجِيبهَا أَوْ أُصَلي، فَقَالَتْ: اللهُمَّ لا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوْهَ الْمُومِسَاتِ - وفي رواية: فَكَانَ يَوْمًا يُصَلي إِذِ اشْتَاقَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ، فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ! فَقَالَ: يَا رَبِّ! الصلاةُ خَيْرٌ أَمْ آتِهَا، ثُمَّ صَلَّى وَدَعَتْهُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى وَدَعَتْهُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَاشْتَدَّ عَلَى أُمِّهِ فَقَالَتْ: اللهُمَّ لا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ الْمُوْمِسَاتِ - أي: الزانيات - وَكَانَ جُرَيْجٌ في صَوْمَعَتِهِ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأة وَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى، فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنتهُ مِنْ نَفْسِهَا، فَوَلَدَتْ غُلاما، فَقَالَتْ: مِنْ جُرَيْج، فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ، وَأَنْزَلُوْهُ وَسَبّوْهُ، فتوَضْأَ وَصَلَّى، ثُمَّ أتَى الغُلامَ فَقَالَ: مَنْ أبَوَك يَا غُلامُ؟ فَقَالَ: الرَّاعِي، فَقَالُوا: نبني صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذهب، فَقَالَ: لا إِلاَّ مِنْ طِيْنٍ."

قَالَ: وَكَانَتِ امْرَأةٌ تُرْضعُ ابْنًا لَهَا في بني إِسْرَائِيْلَ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت