فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133284 من 466147

الذي لا يقدر الله حق قدره بين أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام بمجرد الهوى وسوء

الفهم.

النبذة الثانية من تلك المجلة في سيدنا إسماعيل

غمط كاتب المجلة سيدنا إسماعيل عليه السلام في مقام المفاضلة بينه وبين

إسحق، وإذا صح قوله ونقله واستدلاله منهما على أن إسحق أفضل وأنه هو الذبيح،

فإن هذا لا يضر بدين الإسلام شيئًا، ولا يستحق قوله في هذا المقام أن يصرف في

نقده شيء من الوقت.

النبذة الثالثة مؤلفو العهد الجديد

والدعوة إلى الدين

جاء في قسم الأسئلة والأجوبة من المجلة سؤالان، أحدهما أن أحد أصحابهم

المسلمين سألهم:(هل بطرس وبولس ويوحنا وغيرهم من كتبة العهد الجديد هم

رسل الله؟ وهل جاء في العهد القديم نبوة عن إرسالهم كما جاء عن المسيح)وكان

جواب المجلة أنهم رسل، ونحن نقول: ما كان لمسلم يعرف عقيدة الإسلام أن يسأل

هذا لأن الرسول في اعتقاد المسلمين هو النبي الذي أوحي إليه بدين مستقل، وأمر

بتبليغه للناس، والنصارى أنفسهم لا يدعون الرسالة بهذا المعنى لبطرس وبولس

وغيرهما من مؤلفي الأناجيل ورسائل العهد الجديد؛ ولأن المسلمين لا يستعملون

لفظ النبوة بمعنى البشارة كما هي مستعملة في السؤال، فإما أن يكون السؤال

منتحَلاً للإيهام وهو الأقرب، وإما أن يكون من مسلم جغرافي ليس له من الإسلام

إلا الاسم واللقب والجنسية والنسب، واستدلوا على رسالة من ذكر بالعجائب، وأنه

ليؤثر عن ولي واحد من أولياء المسلمين أكثر مما يُؤثر عنهم، وعن المسيح عليه

السلام ولم يقولوا إن الأولياء رسل.

والسؤال الثاني من صاحب لهم آخر وهو:(لم انفرد المسيحيون بإرسال

المبشرين، واستمروا على ذلك من عهد ظهورهم إلى الآن)والجواب(إن

المسيحية هدى، ومتى كان الهدى في القلب لا يتمالك صاحبه أن يكاتمه أبناء جنسه

أو يواربهم فيه)ثم قال (إن المسيحيين منفردين بالهدى) ونحن نقول (أولاً)

إنه ما قام دين من الأديان في العالم إلا بالدعوة، وما دَعَا أحد إلى دين إلا ووجد له

تابعين؛ ولكن منها ما انتشر بقوته الذاتية، أي قوة الهداية والسلطان على النفوس

كالإسلام، ومنها ما انتشر بالإكراه والإلزام كالدين المسيحي؛ فإنه بقي ثلاثة قرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت