وأخرج أبو نعيم في الحلية عن جعفر بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك شيء يسوءك فلا تغتم ، فإنه إن كان كما يقول كانت عقوبة أجلت ، وإن كانت على غير ما يقول كانت حسنة لم تعملها. قال: وقال موسى: يا رب ، أسالك أن لا يذكرني أحد إلا بخير. قال"ما فعلت ذلك لنفسي".
وأخرج أبو نعيم عن وهب قال: قال موسى: يا رب ، أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير. قال"ما فعلت ذلك لنفسي".
وأخرج أبو نعيم عن وهب قال:"قال موسى: يا رب ، احبس عني كلام الناس. فقال الله عزوجل"لو فعلت هذا بأحد لفعلته بي"."
قوله تعالى {بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء} .
أخرج أبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد وابن أبي داود وابن الأنباري معاً في المصاحف وابن المنذرعن ابن مسعود قرأ {بل يداه مبسوطتان} .
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة ، سخاء الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه. قال: وعرشه على الماء ، وفي يده الأخرى القبض يرفع ويخفض".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة {وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً} قال: حملهم حسد محمد والعرب على أن تركوا القرآن وكفروا بمحمد ودينه ، وهم يجدونه عندهم مكتوباً.
وأخرج أبو الشيخ عن الربيع قال: قالت العلماء فيما حفظوا وعلموا: أنه ليس على الأرض قوم حكموا بغير ما أنزل الله إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء ، وقال: ذلك في اليهود حيث حكموا بغير ما أنزل الله {وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة} قال: اليهود والنصارى. وفي قوله {كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله} قال: حرب محمد صلى الله عليه وسلم.