فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128202 من 466147

فقال ابن عباس في رواية عن عكرمة من قتل نبيا أو امام عدل فكانما قتل الناس جميعا ومن شد على عضد نبيّ أو امام عدل فكانما أحيا الناس جميعا وقال مجاهد من قتل نفسا محرمة يصل النار بقتلها كما يصل لو قتل الناس جميعا ومن أحياها يعني من سلم من قتلها فقد سلم من قتل الناس جميعا وقال قتادة عظم الله أجرها وعظم وزرها معناه من استحل قتل مسلم بغير حقه فكانما قتل الناس جميعا في الإثم لأنهم لا يسلمون منه وَمَنْ أَحْياها أي تورع عن قتلها أو استنقذها من بعض اسباب الهلاك كالقتل بغير حق أو غرق أو حرق أو هدم أو نحو ذلك فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً في الثواب لسلامتهم منه وقال الحسن فكانما قتل الناس جميعا يعني انه يجب عليه القصاص بقتلها مثل الذي يجب عليه لو قتل النّاس جميعا ومن أحياها أي عفا عمن وجب عليه القصاص له فلم يقتله فكانما احيى الناس جميعا والمقصود من هذه الآية تعظيم قتل النفس وإحياءها في القلوب ترهيبا عن التعرض لها وترغيبا في المحاماة عليها عن البراء بن عازب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق رواه ابن ماجه بسند حسن والبيهقي وزاد ولو ان أهل سموته واهل ارضه اشتركوا في دم مؤمن لادخلهم النار وفى رواية له من سفك دم بغير حق ولمسلم من حديث عبد الله بن عمر مثل الأول والنسائي من حديث بريدة قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ولابن ماجه من حديث عبد الله بن عمر ورايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول ما اطيبك وما أطيب ريحك وما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفسي بيده لحرمة المؤمن أعظم من حرمتك وماله ودمه قال سليمان بن على قلت للحسن في هذه الآية يا أبا سعيد أهي لنا كما كانت لبنى إسرائيل قال أي والذي لا اله غيره ما كان دماء بنى إسرائيل أكرم على الله من دمائنا وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ يعني بنى إسرائيل رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ بالمعجزات الواضحات ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ أي بعد ما كتبنا عليهم هذا التشديد العظيم من أجل أمثال تلك الجناية وأرسلنا إليهم الرسل بالآيات الواضحات تأكيدا للأمر وتجديدا للعهد كى يتحاموا عنها كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت