فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128079 من 466147

وفي رواية أبي داود بإسناد صحيح:"لا يُخْتَلَى خَلاهَا، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا".

20 -ومنهَا: الإكباب على آلات اللهو، وشرب الخمر، والزنا، وارتكاب الفواحش.

وكل ذلك مما علمت أنه من قبائح الذنوب، ومرتكبه متشبه في ذلك بأولاد قابيل لأنهم أول من سنَّ ذلك.

قال هشام بن محمد بن السائب في كتاب"ابتداء العيدان": أول من عمل العود وضرب به رجل من أولاد قابيل بن آدم يقال له: كمد عُمَّر زماناً طويلاً، ولم يولد له، فتزوج خمسين امرأة، وتسرَّى بمئتي جارية، فولد له غلام قبل موته بعشر سنين، ففرح به، فلما أتت على الغلام خمس سنين مات، فجزع عليه جزعًا شديدًا، فأخذه وعلقه في شجرة، وقال: لا تذهب صورته عن عيني، فجعل لحمه يقع، وعظامه تسقط حتى بقيت الفخذ بالساق والقدم والأصابع، فأخذ عموداً فشقَّه، وجعل يؤلف بعضه إلى بعض، وجعل صدره على صورة الفخذ، والعنق

على صورة السَّاق، والإبريم على صورة القدم، والداري على صورة الأصابع، وعلق عليه أوتارًا كالعروق، وجعل يضرب عليه ويبكي.

وهذا كاف في ذم العود الذي هو أفخر الآلات عند أهلها حيث كانت هذه بداية وضعه.

ولا شك أن هذا من وحي الشيطان.

وكذلك تجد أصل كل آلة محرمة من أمر الشيطان ووحيه.

ولا تلتفت إلى فاسق عساه يمدح لك الآلات، ويدعوك إلى هذه الضلالات؛ فالحذر ثم الحذر من الإصغاء إلى شيء من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت