أبا هابيل قد قتلا جميعاً ... وصار الحي بالميت الذبيح
وجاء بشره قد كان منه ... على خوف فجاء بها يصيح
وأخرج الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس قال: لما قتل ابن آدم أخاه قال آدم عليه الصلاة والسلام:
تغيرت البلاد ومن عليها ... فوجه الأرض مغبر قبيح
تغير كل ذي لون وطعم ... وقل بشاشة الوجه الصبيح
قتل قابيل هابيلاً أخاه ... فوا حزناً مضى الوجه المليح
فأجابه إبليس عليه اللعنة:
تنح عن البلاد وساكنيها ... فبي في الخلد ضاق بك الفسيح
وكنت بها وزوجك في رخاء ... وقلبك من أذى الدنيا مريح
فما انفكت مكايدتي ومكري ... إلى أن فاتك الثمن الربيح. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 3 صـ}