فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126022 من 466147

قوله: {مَا يُرِيدُ الله لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم (مِّنْ حَرَجٍ) } أي: ضيق في فروضكم ، {ولكن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ} أي: يطهركم بما فرض عليكم فَتَطَّهَّرونَ من الذنوب ،"وروى شهر بن حوشب عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّ الوضوءَ يُكفِّر ما قبله ، ثم تصير الصلاةُ نافلةً ، قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله ؟ قال: نعم ،/ غير مرةٍ ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ولا خمس".

وقال ابن جبير: معنى {وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ} : ليدخلكم الجنة ، (أي) فإنها لم تتم نعمة الله على عبد حتى يدخله الجنة ، ولن يدخله الجنة حتى يغفر له ، كذلك

قال لنبيه: {لِّيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} [الفتح: 2] فلم تتم النعمة إلا بعد المغفرة ، وهو قول زيد بن أسلم ذكر جميع ذلك ابن وهب وغيره.

قوله: {واذكروا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ} الآية.

قوله: {بِذَاتِ الصدور} : قال الأخفش والفراء وابن كيسان: الوقف بالتاء على (ذات) وهو خط المصحف ، لأن التاء كأنها متوسطة.

ومذهب الكسائي والجرمي أن تقف بالهاء ، وهو اختيار أبي غانم ، لأن هذا تأنيث الأسماء .

ومعنى الآية أن الله تعالى ذكرهم بنعمته أن هداهم لما فيه النجاة لهم.

ومعنى {وَمِيثَاقَهُ} هو ما بايعوا عليه النبي عليه السلام من السمع والطاعة فيما (أحبوا) وكرهوا والعمل بكل ما أمرهم به ، قال ذلك ابن عباس وغيره وقال مجاهد: الميثاق - هنا - ما أخذه الله عز وجل على عباده إذ أخرجهم من صلب آدم فقال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بلى} [الأعراف: 172] ، فأقروا بأن الله ربهم ، وصار ذلك ميثاقاً عليهم ، فمن آمن بالله وأسلم فقد تمسك بالميثاق ، ومن كفر فهو نقض الميثاق . وقيل: هي بيعة الرضوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت