فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126023 من 466147

قوله: {واتقوا الله} أي: خافوا الله أن تُضمروا لرسوله صلى الله عليه وسلم خلاف ما تبدون ، فإنه يعلم ما في الصدور.

قوله: {يَا أَيُّهَآ الذين آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ} الآية.

المعنى: أن الله عز وجل حضّ المؤمنين أن يكونوا شهداء بالعدل في أوليائهم

وأعدائهم.

قوله {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ على أَلاَّ تَعْدِلُواْ} أي لا يَحمِلنَّكم بغض قوم على ألا تشهدوا بالحق وعلى ألا تعدلوا في حكمكم فيهم ، والمعنى: لا يحملنكم بغض المشركين على ترك العدل . وهذه الآية نزلت حين هم اليهود بقتل النبي صلى الله عليه وسلم . ثم أمرهم بالعدل فقال: {اعدلوا} أي: اعدلوا في الأعداء وغيرهم ، فالعدل أقرب إلى التقوى ، أي: أن تكونوا من أهل التقوى لا مِنْ أهل الجور ، وهو كناية عن العدل.

قوله {وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} الآية.

يقال"وعدتُ الرجل"تريد:"وعدته خيراً"، و"أوعدته"تريد:"أوعدته شراً"، فإذا ذكرت الموعود قلت فيهما جميعاً"وعدته"و"أوعدته"فإذا لم تذكر الموعود قلت في الخير"وعدته"، وفي الشر"أوعدته"، هذا قول أكثر العلماء .

وقوله {لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} هو على الحكاية ، (لأنه لا يجوز في الكلام"وعدتُ لكَ درهماً"، وإنما جاء في القرآن على الحكاية) ، كأن تقديره: قال الله جل ذكره: لِلَّذين آمنوا عندي جنات ، ثم أمر النبي عليه السلام أن يخبرهم ، ثم أخبر ما قال فحكاه ، فقوله {لَهُم مَّغْفِرَةٌ} يقوم مقام الموعود ، وهو تفسير للوعد.

قوله {والذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ (بِآيَاتِنَآ) } الآية.

أي الذين جحدوا وحدانية الله ونقضوا ميثاقه وعهوده وكذبوا بآياته وجحدوا [أنبياءه] : (هم) أصحاب الجحيم.

قوله: {يَا أَيُّهَآ الذين آمَنُواْ اذكروا نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ} الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت