فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126024 من 466147

معنى الآية: أن الله جل ذكره أمر نبيه صلى الله عليه وسلم المؤمنين بالشكر على نعمه (إذ دفع) عنهم كيد اليهود عليهم اللعنة . وكان/ سبب نزول هذه الآية أن النبي عليه السلام أمّن رجلين مشركين من بني كلاب وأعطاهما سهمين من سهامه أماناً لهما ، فلقيهما عمرو بن أمية الضَّمْري وهو مقبل من بئر معونة فقتلهما ولم يعلم أن معهما أماناً من النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم عمرو على النبي عليه السلام قال له: قَتَلْتَهُما (و) معهما أماني ؟ ! قال: لم أعلم ، فَوداهُما النبي عليه السلام ومضى إلى بني النضير من اليهود ومعه أبو بكر وعمر وعلي وعثمان رضي الله عنهم ، يَسْتعينهم على دية الكلابِيَيْن

اللّذَيْن قتلهما عمرو فلما قَرُبَ من مدينتهم ، خرجوا إليه فتلقَّوه وقالوا: مرحباً بك يا أبا القاسم ، ماذا جِئْتَ له ؟ ، فقال: رجل من أصحابي أصاب رجلين من بني كلاب - معهما أمانٌ منّي - فقتلهما فَلَزِمَني دِيَتُهما ، فأريد أن تُعينوني قالوا: نعم والحُبُّ لَك والكَرامةُ يا أبا القاسم ، اقْعُد حتى نجمع لك ، فقعد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه تحت الحصن ، فلما خلا بنو النضير - بعضهم (إلى بعض) - قالوا: لن نجد محمداً أقربَ منه الآن ، فَمَن رَجُلٌ يَظهَر على هذا الجدار فَيَطْرح عليه رحىً أو حجراً فيريحنا منه ؟ ، فقال رجل منهم: أنا ، وهو عمرو بن جحاش ، فأتى جبريل النبي صلى الله عليهما فأعلمه الخبر ، فقام وتبعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت