فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 124030 من 466147

قال - رحمه الله:

{يَسْأَلونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُم}

أي: من المطاعم: {قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} أي: ما ليس بخبيث منها. وهو كل ما لم يأت تحريمه في كتابه أو سنة. و (الطيِّب) في اللغة هو المستلذ. و (الحلال) المأذون فيه، يسمى طيباً تشبيهاً بما هو مستلذ. لأنهما اجتمعا في انتفاء المضرة: {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ} عطف على (الطيبات) بتقدير مضاف. أي: وصيد ما علمتموه. أو مبتدأ، على أنَّ (ما) شرطية وجوابها (فكلوا) . و (الجوارح) : الكواسب من سباع البهائم والطير - كالكلب والفهد والعقاب والصقر والبازي والشاهين - لأنها تجرح لأهلها أي: تكسب لهم. الواحدة جارحة. تقول العرب: فلان جرح أهله خيراً، أي: كسبهم خيراً. وفلان لا جارح له.

أي: لا كاسب. ومنه قوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ} [الأنعام: 60] . أي: كسبتم. وقيل: سميت (جوارح) لأنها تجرح الصيد عند إمساكه. وقوله تعالى: {مُكَلِّبِينَ} أي: معلمين لها أن تَسْتَشْليَ إذا أُشْلِيَتْ، وتنزجر إذا زجرت، وتجتنب عند الدعوة، ولا تنفر عند الإرادة، فتصير كأنها وكلاؤكم لتعلمهن. إلا إذا قتلت بأنفسها من غير تعليم، فلا يحل صيدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت