فصل
قال الفخر:
قال القفال رحمه الله: هذا معطوف على قوله {لاَ تُحِلُّواْ شَعَائِرَ الله} إلى قوله {وَلاَ آمين البيت الحرام} يعني ولا تحملنكم عداوتكم لقوم من أجل أنهم صدوكم عن المسجد الحرام على أن تعتدوا فتمنعوهم عن المسجد الحرام، فإن الباطل لا يجوز أن يعتدى به.
وليس للناس أن يعين بعضهم بعضاً على العدوان حتى إذا تعدى واحد منهم على الآخر تعدى ذلك الآخر عليه، لكن الواجب أن يعين بعضهم بعضاً على ما فيه البر والتقوى، فهذا هو المقصود في الآية. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 11 صـ 104}