فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108995 من 466147

وروي أن ملكاً بنى قصراً وقال: انظروا إن كان فيه عيب فأصلحوه ، فقال رجل: أرى فيه عيبين. فقالوا له وما هما ؟ قال: يموت الملك ويخرب القصر. قال: صدقت ثم أقبل على الله وترك القصر والدنيا. وقيل سئل الخضر عليه السلام عن أعجب شيء رآه في الدنيا مع طول سياحته وقطعه للقفار والفلوات ، فقال: أعجب شيء رأيته أني مررت بمدينة لم أر على وجه الأرض أحسن منها ، فسألت بعض أهلها متى بنيت هذه المدينة فقالوا سبحان الله لم يذكر آباؤنا ولا أجدادنا متى بنيت ، وما زالت كذلك من عهد الطوفان ثم غبت عنها خمسمائة سنة ومررت بها فإذا هي خاوية على عروشها ولم أر أحداً أسأله وإذا رعاة غنم فدنوت منهم فقلت: أين المدينة التي ها هنا. فقالوا: سبحان الله لم يذكر آباؤنا ولا أجدادنا أنه كان ها هنا مدينة ، ثم غبت خمسمائة سنة ومررت بها وإذا موضع تلك المدينة بحر وإذا غواصون يخرجون منه شبه الحلية ، فقلت للغواصين منذ كم هذا البحر ها هنا ؟ فقالوا سبحان الله لم يذكر آباؤنا ولا أجدادنا إلا أن هذا البحر من عهد الطوفان. فغبت خمسمائة سنة وجئت فإذا البحر قد غاض ماؤه وإذا مكانه غيضة صيادون يصيدون فيها السمك قي زوارق صغار فقلت لبعضهم ، أين البحر الذي كان ها هنا ؟ فقالوا سبحان الله لم يذكر آباؤنا ولا أجدادنا أنه كان ها هنا بحر. فغبت خسمائة عام ثم جئت إلى ذلك ، فإذا هو مدينة على الحالة الأولى ، والحصون والقصور والأسواق قائمة ، فقلت لبعضهم: أين الغيضة التي كانت ها هنا ؟ ومتي بنيت هذه المدينة ؟ ، فقالوا سبحان الله لم يذكر آباؤنا ولا أجدادنا إلا أن هذه المدينة على حالها من عهد الطوفان. فغبت عنها نحو خمسمائة سنة ثم أتيت إليها ، فإذا عاليها سافلها وهي تدخن بدخان شديد ، فلم أر أحداً أسأله ثم أتيت راعياً فسألته أين المدينة ؟ قال سبحان الله لم يذكر آباؤنا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت