فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105169 من 466147

قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمِنْ هَمزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ".

قال: همزه: الموتة، ونفثه: الشهوة، ونفخه: الكبرياء. رواه ابن أبي حاتم وغيره.

وقال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [سورة الأعراف: 200، 201] .

وحقيقة الاستعاذة من الشيطان التجاء إلى الله تعالى، واعتصام بحبله من خلل يطرأ على العبد، أو خطأ يحصل منه في القراءة وغيرهما، وإقرار لله تعالى بالعبودية والقدرة، واعتراف من العبد بالضعف والعجز عن هذا العدو الباطن الذي لا يقدر على رفعه ومنعه إلا الله تعالى الذي خلقه، فهو لا يقبل مصانعة، ولا يدارى بإحسان، ولا يقبل رشوة، ولا يؤثِّر فيه جميل، بخلاف العدو الظاهر من جنس الإنسان كما دلت عليه الآيات الثلاثة من القرآن العظيم التي أرشد الله فيها إلى رد العدو الإنساني والشيطاني، فقال تعالى في سورة الأعراف: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [سورة الأعراف: 199] ، فهذا ما يتعلق بالعدو الإنساني.

ثم قال: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} [سورة الأعراف: 200] .

وقال في المؤمنين: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ} [سورة المؤمنون: 96] .

ثم قال: {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ} [سورة المؤمنون: 97] .

وقال في فصلت: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [سورة فصلت: 34 - 36] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت