فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105039 من 466147

في المراد بهذا الذكر ثلاثة أقوال أحدها أنه الذكر في الصلاة يصلي الإنسان قائما فإن لم يستطع فقاعدا فإن لم يستطع فعلى جنب هذا قول علي وابن مسعود وابن عباس وقتادة والثاني أنه ذكر في الصلاة وغيرها والثالث أنه الخوف فالمعنى يخافون الله في جميع تصرفاتهم

أخبرنا هبة الله بن محمد بسنده عن أبي صالح قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ومن تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ومن جاءني يمشي جئته هرولة أخرجاه في الصحيحين وفي أفراد مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال سبق المفردون قالوا وما المفردون قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات وفي أفراده من حديث أبي هريرة أيضا عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده وفي حديث أنس رضي الله عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجه الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات أخبرنا محمد بن عبد الباقي البزار بسنده عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إن لله تعالى ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تعالى تنادوا هلموا إلى حاجتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء قال فيسألهم ربهم تبارك وتعالى - وهو أعلم بهم ما يقول عبادي قالوا يذكرونك ويسبحونك ويحمدونك قال وهل رأوني فيقولون لا والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت