فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104513 من 466147

قوله: (بهمزة ودونها) أي فهما قراءتان سبعيتان. والحاصل أن هذه المادة إن وردت بغيرهما فالقراءة بدون الهمزة لا غير، نحو:

{سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [البقرة: 211] ، وإن وردت لغائب مع الواو أو الفاء نحو:

{وَلْيَسْأَلُواْ مَآ أَنفَقُواْ} [الممتحنة: 10] ، فالقراءة بالهمزة لا غير.

قوله: {وَلِكُلٍّ} أي لكل من مات من الرجال أو النساء موالي، أي ورثة يرثونهم، وقوله: {مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ} أي من المال الذي تركه الوالدان والأقربون إن ماتوا، وهذا حل المفسر، وقال غيره إن قوله: {الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ} بيان للموالي فيكونون وارثين لا موروثين، وكل صحيح، والأقرب الأول وعليه ابن عباس، والقصد بذلك نسخ ما كانت عليه الجاهلية من توريث الخلفاء، فكان الواحد منهم يأخذ بيمين صاحبه ويقول له دمي دمك وهدمي هدمك، أعقل عنك وتعقل عني، وأرثك وترثني، وقد كان في صدر الإسلام لكل واحد من صاحبه السدس، ثم نسخ بهذه الآية، أو بقوله تعالى:

{وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأنفال: 75، الأحزاب: 6] كما يأتي، وقوله: دمي دمك أي أنت ولي دمي وأما ولي دمك، وقوله: هدمي هدمك بفتح الحاء وسكون الدال أي إذا وقع بيننا قتل كان المقتول منا هدراً، وقوله أعقل عنك وتعقل غني، أي إذا ألزمتك دية شاركتك فيها وأنت كذلك.

قوله: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} مبتدأه خبره قوله: {فَآتُوهُمْ} وقد فرضه المفسر في تحالف الجاهلية، وبعضهم فرضه في مؤاخاة النبي بين المهاجرين والأنصار، وكل صحيح، وعلى كل فالميراث لهم منسوخ.

قوله: (بألف ودونها) أي فهما قراءتان سبعيتان. وروي عن حمزة التشديد مع حذف الألف.

قوله: {فَآتُوهُمْ} (الآن) أي في صدر الإسلام، وقد علمت أن المفسر فرضه في تحالف الجاهلية، ويجوز فرضه في مخالفة المهاجرين مع الأنصار.

قوله: (وهذا منسوخ) أي قوله: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} الآية.

قوله: (بقوله وأولوا الأرحام) وقيل منسوخ بالآية قبلها، والواقع أن كلاً ناسخ لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت