فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104508 من 466147

سيأتي.

قوله: (روي عن أم سلمة قالت يا رسول/ اللَّه يغزوا الرجال ولا نغزو...) الحديث.

أخرجه الترمذي والحاكم وصححه من حديثها.

قال الطَّيبي: لا بأس في أن يكون السبب خاصاً والحكم عاماً، إذ أكثر الأحكام واردة

على هذا المنهج، فإن قلت: هذا تمنٍ محمود فكيف نهوا عنه؟ قلت: كان التمني أن

يكتب عليهن الجهاد كما كتب على الرجال، وهذا التمني غير جائز لأنه تعالى كتب

لكل من الرجال والنساء على حسب حاله واستعداده؛ ولذا استدركه بقوله (وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ) أي: اسألوا اللَّه ما يليق بحالكم وما يصلحكم، ألا ترى كيفى ذيل

بقوله (إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) . اهـ

قوله: (أي ولكل تركة جعلنا وارثاً...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: يعني المضاف إليه (وَلِكُلٍّ) محذوف وهو تركة، والمفعول الأول

لـ (جَعَلْنَا) هو (مَوَالِيَ) والثاني (وَلِكُلٍّ) ، و (مِمَّا تَرَكَ) متعلق بمحذوف وهو

صفة (وَلِكُلٍّ) ، المعنى: وجعلنا لكل مال تركه الوالدان وراثا يحوزونه.

قال السجاوندي: وفيه ضعف للفصل بين الموصوف والصفة إذ يصير بمنزلة من يقول:

لكل رجل جعلت درهماً فقير. اهـ

قوله: (أو: ولكل ميت جعلنا وارثاً...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: فعلى هذا (وَلِكُلٍّ) أحد مفعولي (جَعَلْنَا) ، و (مَوَالِيَ) بمعنى الوارث،

و (مِما تَرَكَ) صلته، المعنى: جعلنا لكل موروث وارثاً حائزاً لتركته، ثم قيل: من

الوارث؟ فقيل: الوالدان والأقربون. اهـ

قوله: (أو لكل قوم...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: فعلى هذا لكل قوم خبر، والمبتدأ متعلق (مِمَّا تَرَكَ) وهو نصيب المقدر،

و (جَعَلْنَا) صفة (وَلِكُلٍّ) ، ومفعوله الأول محذوف وهو ضمير الموصوف،

و (مَوَالِيَ) ثاني مفعوليه، المعنى: لكل من جعلناه وارثاً نصيب من التركة. اهـ

قوله: (أو منصوب بمضمر بفسره ما بعده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت