ج - أن المرأة ناقصة عقل ودين ، كما قال - عليه الصلاة والسلام -:"ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم منكن"قالت امرأة: يا رسول الله ، وما نقصان العقل والدين؟ قال:"أما نقصان العقل فشهادة أمرأتين تعدل شهادة رجل ، وتمكث الليالي ما تصلي ، وتفطر في رمضان ؛ فهذا نقصان الدين)."
فلا يمكن - والحالة هذه - أن تستقل بالتدبير والتصرف.
د - نقص قوَّتها ، فلا تقاتل ولا يُسهَم لها.
هـ - ما يعتري المرأة من العوارض الطبيعية من حمل وولادة ، وحيض ونفاس ، فيشغلها عن مهمة القوامة الشاقة.
و - أنها على النصف من الرجل في الشهادة - كما مر - وفي الدية ، والميراث ، والعقيقة ، والعتق.
هذه بعض الخصائص التي يتميز بها الرجل عن المرأة.
قال الشيخ محمد رشيد رضا - رحمه الله -:"ولا ينازع في تفضيل اللهِ الرجلَ على المرأة في نظام الفطرة إلا جاهل أو مكابر ؛ فهو أكبر دماغاً ، وأوسع عقلاً ، وأعظم استعداداً للعلوم ، وأقدر على مختلف الأعمال".
وبعد أن استبان لنا عظم شأن القوامة ، وأنها أمر يأمر به الشرع ، وتقره الفطرة السوية ، والعقول السليمة ؛ فهذا ذكر لبعض ما قاله بعض الغربيين من الكتاب وغيرهم في شأن القوامة ؛ وذلك من باب الاستئناس ؛ لأن نفراً من بني جلدتنا لا يقع الدليل موقعه عندهم إلا إذا صدر من مشكاة الغرب.
أ - تقول (جليندا جاكسون) حاملة الأوسكار التي منحتها ملكة بريطانيا وساماً من أعلى أوسمة الدولة ، والتي حصلت على جائزة الأكاديمية البريطانية ، وجائزة مهرجان مونتريال العالمي تقول:"إن الفطرة جعلت الرجل هو الأقوى والمسيطر بناءً على ما يتمتع به من أسباب القوة تجعله في المقام الأول بما خصه الله به من قوة في تحريك الحياة ، واستخراج خيراتها ، إنه مقام الذاتية عند الرجل التي تؤهله تلقائياً لمواجهة أعباء الحياة وإنمائها ، واطراد ذلك في المجالات الحياتية".