فإن لي عليك حقاً ، وارجعي عما أنت عليه ، واعلمي أن طاعتي عليك فرض ونحو ذلك . {واهجروهن في المضاجع} أي في المراقد أي لا تداخلوهن تحت اللحف ، وقيل: هو أن يوليها ظهره في المضجع . وقيل: في المضاجع أي ببيوتهن التي يبتن فيها أي لا تبايتوهن . وفي ضمن الهجران الامتناع من كلامها . ولكن ينبغي أن لا يزيد في هجره الكلام على ثلاث ، فإذا هجرها في المضجع فإن كانت تحب الزوج شق ذلك عليها فتركت النشوز ، وإن كانت تبغضه وافقها ذلك الهجران فكان ذلك دليلاً على كمال نشوزها فيباح الضرب وذلك قوله: {واضربوهن} والأولى ترك الضرب لما روي أنه صلى الله عليه وسلم قال:"لا تضربوا إماء الله"