عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} قَالَ: «اجْتَمَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَوْا أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ عَصَى بِهِ فَهُوَ جَهَالَةٌ، عَمْدًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ»
وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى قَوْلِهِ: {لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} يَعْمَلُونَ ذَلِكَ عَلَى عَمْدٍ مِنْهُمْ لَهُ.
وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: «إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ فِي الدُّنْيَا»
عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «الدُّنْيَا كُلُّهَا جَهَالَةٌ» .