فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 101873 من 466147

وعن معاوية بن حيدة - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ مَا حَقّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ: ( أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلاَ تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلاَ تُقَبّحْ وَلاَ تَهْجُرْ إِلاّ فِي الْبَيْتِ ) ، رواه أبو داود .

وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم: ( لَيْسَ مِنَ اللّهْوِ إِلاّ ثَلاَثٌ: تَأْدِيبُ الرّجُلِ فَرَسَهُ ، وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ ، وَمُلاَعَبَتُهُ [في المطبوع: ومداعبة] أَهْلَهُ ) ، رواه أبو داود .

وفي رواية له: ( كل شيء يلهوا به الرجل باطل ، إلا تأديبه فرسه ورميه عن قوسه ومداعبته أهله ) .

قال ابن كثير: وَكَانَ مِنْ أَخْلَاق النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم أَنّهُ جَمِيل الْعِشْرَة ، دَائِم الْبِشْر ، يُدَاعِب أَهْله ، وَيَتَلَطّف بِهِمْ ، وَيُوسِعهُمْ نَفَقَة ، وَيُضَاحِك نِسَاءَهُ ، حَتّى إِنّهُ كَانَ يُسَابِق عَائِشَة أُمّ الْمُؤْمِنِينَ - رَضِي اللّهُ عَنْهَا - ، يَتَوَدّد إِلَيْهَا بِذَلِكَ ، قَالَتْ: سَابَقَنِي رَسُول اللّه صَلّى اللهُ عليّه وسلّم فَسَبَقْته ، وَذَلِكَ قَبْل أَنْ أَحْمِل اللّحْم ، ثُمّ سَابَقْته بَعْدَمَا حَمَلْت اللّحْم فَسَبَقَنِي ، فَقَالَ: ( هَذِهِ بِتِلْكَ ) .

وكان صَلّى اللهُ عليّه وسلّم يَجْمَع نِسَاءَهُ كُلّ لَيْلَة فِي بَيْت الّتِي يَبِيت عِنْدهَا ، فَيَأْكُل مَعَهُنّ الْعَشَاء فِي بَعْض الْأَحْيَان ثُمّ تَنْصَرِف كُلّ وَاحِدَة إِلَى مَنْزِلهَا ، وَكَانَ يَنَام مَعَ الْمَرْأَة مِنْ نِسَائِهِ فِي شِعَار وَاحِد ، يَضَع عَنْ كَتِفَيْهِ الرّدَاء وَيَنَام بِالْإِزَارِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت