فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 1665

أربع ركعات"."

قال الآجري: هذا حديث صحيح ، وهذا لفظ أبي داود [1] .

قال ابن أبي داود: سمعت أبي يقول: ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا .

وقد روى عن أحمد رحمه الله أنه قال: لم يثبت عندي في صلاة التسبيح شيء .

وهذا لا يدل على أن الحديث لم يصح عند أبي داود .

وليس لصلاة التسبيح وقت معين ، فيجوز فعلها في كل وقتل لم ينه عن الصلاة فيه .

ويستحب أن يتطوع في اليوم والليلة بعشرين ركعة: أربع قبل الظهر ، وأربع بعدها ، وأربع قبل العصر ، وأربع بعد المغرب ، وأربع بعد العشاء الآخرة .

والتنفل بين المغرب والعشاء مرغب فيه .

ومن أحيا ليلتي العيدين لم يمت قلبه يوم تموت القلوب .

وفي قيام أول ليلة من شهر رجب ، وليلة النصف من شعبان وليلة عاشوراء فضل عظيم .

وأفضل تطوع البدن الصلاة .

وتطوع الليل أفضل من تطوع النهار .

وفي النصف الأخير من الليل أفضل من الأول ، وأفضله قي وسط الليل بعد الهجعة ، وهي الناشئة التي ذكرها الله تعالى [2] .

(1) سنن أبي داود ، باب صلاة التسبيح 2/ 29 - 35 .

(2) قال تعالى: { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلًا } سورة المزمل: 6 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت