وتعجيل الظهر أفضل إلا مع الغيم وفي شدة الحر لمن أراد الخروج إلى الجماعة في موضع يصيبه الحر .
ثم العصر: وهي صلاة الوسطى ، وهي أربع ركعات .
وأول وقتها: إذا خرج وقت الظهر .
وآخر وقتها المختار: إذا صار ظل كل شيء مثليه سوى فيء الزوال .
وعنه: أن آخره ما لم تصفر الشمس . ويبقى وقت الضرورة والجواز إلى غروب الشمس .
وتعجيلها أفضل بكل حال .
ثم المغرب: وهي ثلاث ركعات .
وأول وقتها: إذا تكامل غروب الشمس .
وآخره: إذا غاب الشفق ، وهو: الحمرة في السفر والحضر .
وعنه: أنه الحمرة في السفر ، والبياض في الحضر .
وتعجيلها أفضل ، إلا ليلة النحر في حق المحرم إذا قصد مزدلفة ، فإنه يؤخرها إلى عشاء الآخرة .
ثم العشاء: ويكره أن تسمى العتمة ، وهي أربع ركعات .
وأول وقتها: إذا خرج وقت المغرب .
ويستحب في الحضر انتظار ذهاب البياض إذا قلنا: إن الشفق فيه الحمرة .
وآخر وقتها المختار: ثلث الليل . وعنه: نصفه ، ويبقى وقت الجواز والضرورة إلى طلوع الفجر الثاني .
وفعلها في آخر وقتها المختار أفضل .
ويكره النوم قبلها والحديث بعدها إلا لشغل .