الإعادة .
وقال القاضي: متى قلنا إنها واجبة عليه فلا معنى للإعادة .
ومن وجبت الصلاة عليه فلم يعتقد وجوبها فهو كافر ، حكمه حكم المرتد .
فإن قال: لم أعلم بوجوبها ، وكان قريب عهد بالإسلام أو ببادية لا يعلمون ذلك ، قبلنا منه إذا رجع ، وإلا فهو كالأول .
فإن اعتقد وجوبها لم يجز له تأخيرها عن وقتها مع ذكره [ لها ] [1] وقدرته على فعلها ، إلا أن يريد الجمع لعذر .
فإن تركها حتى خرج وقتها وقال: نسيتها ، قلنا: صل الآن فقد ذكرتها ، [ فإن قال ] [2] : أعجز عنها لعذر قلنا: صل على حسب حالك .
فإن لم يكن له عذر ، ولكن تركها تهاونًا وتكاسلًا مع اعتقاد وجوبها من غير عذر ، عرف ما يجب عليه من القتل ودعي إليها . فإن لم يصلها حتى تضايق وقت التي بعدها وجب قتله .
وعنه: لا يجب قتله حتى يترك ثلاث صلوات ويتضايق وقت الرابعة .
وحكى ابن أبي موسى في باب المرتد من الإرشاد في ذلك ثلاث روايات:
[ إحداها ] [3] : إذا ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها ويدخل وقت غيرها .
والثانية: إذا ترك صلاتين .
(1) ساقط من: ( ب ) .
(2) في ( ب ) : فقال .
(3) في ( أ ) : أحدها .