وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي فِي الشعب عن أبي ذر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش ، فتعلموهما وعلموهما نساءكم وأبناءكم ، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء".
وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وجعفر الفريابي فِي الذكر عن محمد بن المنكدر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي أواخر سورة البقرة"إنهن قرآن ، وإنهن دعاء ، وإنهن يدخلن الجنة ، وإنهن يرضين الرحمن".
وأخرج الديلمي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"آيتان هما قرآن ، وهما يشفيان ، وهما مما يحبهما الله ، الآيتان من آخر البقرة".
وأخرج الطبراني بسند جيد عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام ، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن فِي دار ثلاث ليال فيقربها شيطان".
وأخرج مسدد عن عمر قال: ما كنت أرى أحداً يعقل ينام حتى يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة ، فإنهن من كنز تحت العرش.
وأخرج الدارمي ومحمد بن نصر وابن الضريس وابن مردويه عن علي قال: ما كنت أرى أن أحداً يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات الثلاث من آخر سورة البقرة ، وإنهن لمن كنز تحت العرش.
وأخرج الفريابي وأبو عبيد والطبراني ومحمد بن نصر عن ابن مسعود قال: أنزلت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش.
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: من قرأ فِي ليلة آخر سورة البقرة فقد أكثر وأطاب.
وأخرج الخطيب فِي تلخيص المتشابه عن ابن مسعود قال: من قرأ الثلاث الأواخر من سورة البقرة فقد أكثر وأطاب.
وأخرج ابن عدي عن ابن مسعود الأنصاري"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنزل الله آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ، من قرأهما بعد العشاء الآخرة أجزأتاه عن قيام الليل".