فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71124 من 466147

وقد ذهب قوم إلى أن"كسبت"لمرة ومرات، و"اكتسبت"لا يكون إلا لشيء بعد شيء، وهما عند آخرين لغتان بمعنى واحد، كقوله عز وجل: {فمهل الكافرين أمهلهم رويدا} [الطارق: 17] .

قوله تعالى: {ربنا لا تؤاخذنا} هذا تعليم من الله للخلق أن يقولوا ذلك، قال ابن الأنباري: والمراد بالنسيان هاهنا: الترك مع العمد، لأن النسيان الذي هو بمعنى الغفلة قد أمنت الآثام من جهته.

والخطأ أيضاً هاهنا من جهة العمد، لا من جهة السهو، يقال: أخطأ الرجل: إذا تعمد، كما يقال: أخطأ إذا غفل.

وفي"الإصر"قولان.

أحدهما: أنه العهد، قاله ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والسدي.

والثاني: الثقل أي: لا تثقل علينا من الفروض ما ثقلته على بني إسرائيل، قاله ابن قتيبة.

قوله تعالى: {ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} فيه خمسة أقوال.

أحدهما: أنه ما يصعُب ويشق من الأعمال، قاله الضحاك، والسدي، وابن زيد، والجمهور.

والثاني: أنه المحبة، رواه الثوري عن منصور عن إبراهيم.

والثالث: الغلمة قاله مكحول.

والرابع: حديث النفس ووساوسها.

والخامس: عذاب النار.

قوله تعالى: {أنت مولانا} أي: أنت ولينا {فانصرنا} أي: أعنا.

وكان معاذ إذا فرغ من هذه السورة قال: آمين. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 347 - 348}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت