فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71087 من 466147

ولما كان ذلك قد يكون فإن له أن يكلف بما يشاء مع تحميل ما تعظم مشقته من التكاليف فإنه لا يسأل عما يفعل قال: {ربنا ولا تحمل علينا إصراً} أي ثقلاً.

قال الحرالي: هو العهد الثقيل أي الذي فِي تحمله أشد المشقة - انتهى.

ثم عظم المنة بقوله: {كما حملته على الذين من قبلنا} إشارة إلى أنه كان حمل على من سبق من الأحكام ما يهدّ الأركان تأكيداً لما يحمل على الشكر على تخفيف ذلك عنا ،

وأصل الإصر العاطف ،

أصره الشيء يأصره: عطفه ،

ويلزمه الثقل لأن الغصن إذا ثقل مال وانعطف وهو المقصود هنا ؛ وتلك الآصار المشار إليها كثيرة جداً ،

منها ما فِي السفر الثاني من التوراة فِي القربان أنه ينضح من دك الذبيحة على زوايا المذبح ،

ثم قال: ومن تقرب بذبح ثور أو غيره فِي مكان غير باب قبة الزمان بيت الرب يعاقب ذلك الرجل عقوبة من قتل قتيلاً لأنه سفك دماً ويهلك ذلك الرجل من شعبه ،

ومن أكل دماً نزل به الغضب وهلك لأن أنفس البهائم هي الدم ، وإنما أمروا أن يقربوه على المذبح لغفران خطاياهم وتطهير أنفسهم لأنه إنما يغفر للنفس بالدم ،

ومن قرب قرباناً أكل منه يوم ذبحه وثانيه ،

وما بقي فِي الثالث أحرق بالنار ،

ومن أكل منه هلك من شعبه ؛ ومن ذلك فِي ذوي العاهات أن من برص من الآدميين يجلس وحده ولا يختلط مع الناس ويكون سكنه خارجاً من محلة بني إسرائيل - حتى ذكر البرص فِي الثياب والبيوت وغيرها ،

فما برص من الجلود والثياب يقطع موضع البرص منه ،

فإن ظهر فيه بعد القطع أحرق كله بالنار ،

وإن ظهر فِي بيت برص يهدم وتجمع حجارته وخشبه وترابه خارجاً من القرية ويحرق بالنار ؛ وكذا مرض السلس فيه تشديدات كثيرة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت