(خَاتِمَة تشْتَمل على فَائِدَة نفيسة)
وَهِي أَن هَذِه الْمَسْأَلَة وأمثالها مِمَّا بالغت فِي نصرته مثل إثبات حِكْمَة الله تَعَالَى وتعظيم قدرته عز وَجل من قبيل الثَّنَاء الْحسن بِحَيْثُ لَو قَدرنَا الْخَطَأ فِي شَيْء مِنْهَا مَا كَانَ يخَاف مِنْهُ الْكفْر وَالْعَذَاب قطعا، وَأما أضدادها فإنه يخَاف ذَلِك عِنْد تَقْدِير الْخَطَأ فِيهَا لاستلزامها مَا لَا يجوز على الله تَعَالَى من النَّقْص المضاد لأسمائه الْحسنى الَّتِي هِيَ جمع تَأْنِيث الأحسن من كل ثَنَاء لَا جمع تأنيث الْحسن كَمَا مر تَقْرِيره، فاعرض هَذِه الْفَائِدَة النفيسة على كل عقيدة لَك وَشد عَلَيْهَا يَديك فِي كل مَا لم يُعَارض الْمَعْلُوم ضَرُورَة من الدّين، وَالله الْمُوفق وَالْهَادِي إِلَى الصَّوَاب. انتهى انتهى {إيثار الحق على الخلق، لابن الوزير. ص: 325 - 339} .