فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61302 من 466147

فإليك بعض الآثار في ذلك:

1 -عن الحسن قال:"دعي عثمان بن أبي العاص إلى طعامه، فقيل: هل تدري ما هذا؟ هذا ختان جارية! فقال: هذا شيء ما كنا نراه على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأبى أن يأكل".

2 -عن أم المهاجر قالت:"سبيت وجواري من الروم، فعرض علينا عثمان الإسلام، فلم يسلم منا غيري وغير أخرى فقال: اخفضوهما وطهروهما، فكنت أخدم عثمان".

3 -عن أم علقمة"أن بنات أخي عائشة ختن، فقيل لعائشة: ألا ندعو لهن من يليهن؟ قالت: بلى، فأرسلت إلى عدي (2) ، فأتاهن، فمرت عائشة في البيت، فرأته يتغنى، ويحرك رأسه طربًا -وكان ذا شعر كثير- فقالت: أف شيطان! أخرجوه أخرجوه".

وعليه فإن الحكم الشرعي يؤخذ من مصادره التي ذكرها العلماء، أما الطب فهو علم بشرى متطور.

قال الشيخ جاد الحق: وإذ قد استبان مما تقدم أن ختان البنات من فطرة الإسلام، وطريقته على الوجه الذي بينه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإنه لا يصح أن يترك توجيهه وتعليمه إلى قول غيره ولو كان طبيبًا؛ لأن الطب علم والعلم متطور تتحرك نظرته ونظرياته دائمًا"."

الوجه الثالث: الإجماع على مشروعية ختان الإناث.

قال ابن هبيرة: اتفقوا على أن الختان في حق الرجال، والخفاض في حق الأنثى مشروع.

قال ابن رجب: وختان المرأة مشروع بغير خلاف.

قال ابن حزم: واتفقوا أن من ختن ابنه فقد أصاب، واتفقوا على إباحة الختان للنساء.

فلم يختلف فقهاء المذاهب في مشروعية الختان للإناث، وإنما كان الاختلاف في درجة حكمه هل هو واجب أم سنة.

ولم يقل أحد منهم قط بأنه عادة جاهلية وغير ذلك.

الوجه الرابع: الختان كان معروفًا قبل الإسلام.

الختان عند الفراعنة.

هناك صورًا على المعابد وفيها أن رجلًا يأخذ بآلة ليزيل غلفة رجل آخر.

وفي دائرة المعارف الكتابية (حرف الخاء: كلمة ختان) : نظرية هيرودوت: يرجح هيرودوت -عند كلامه عن الختان عند قدماء المصريين- أن الدافع إليه كان دافعًا صحيًا، إلا أن تعليل نشأة الختان بأسباب غير دينية، إنما هو تجاهل لمكانة وأهمية الدين في حياة الإنسان البدائي.

الختان عند اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت