فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53362 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {كتب عليكم الصيام} قال: كان ثلاثة أيام من كل شهر ، ثم نسخ بالذي أنزل الله من صيام شهر رمضان ، فهذا الصوم الأول من العتمة وجعل الله فيه فدية طعام مسكين ، فمن شاء من مسافر أو مقيم يطعم مسكيناً ويفطر وكان ذلك رخصة له ، فأنزل الله فِي الصوم الآخر {فعدة من أيام أخر} ولم يذكر الله فِي الأخر فدية طعام مسكين ، فنسخت الفدية وثبت فِي الصوم الأخر {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} وهو الافطار فِي السفر وجعله عدة من أيام أخر.

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة فِي قوله {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} قال: هو شهر رمضان كتبه الله على من كان قبلكم ، وقد كانوا يصومون من كل شهر ثلاثة أيام ، ويصلون ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي حتى افترض عليهم شهر رمضان.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: كان الصوم الأول صامه نوح فمن دونه حتى صامه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وكان صومهم من شهر ثلاثة أيام إلى العشاء ، وهكذا صامه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"صيام رمضان كتبه الله على الأمم قبلكم".

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: لقد كتب الصيام على كل أمة خلت كما كتب علينا شهراً كاملاً.

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال: كتب على النصارى الصيام كما كتب عليكم ، وتصديق ذلك فِي كتاب الله {كتب عليكم} الآية. قال: فكان أوّل أمر النصارى أن قدموا يوماً قالوا: حتى لا نخطئ ، ثم قدموا يوماً وأخروا يوماً قالوا: لا نخطئ ، ثم إن آخر أمرهم صاروا إلى أن قالوا: نقدم عشراً ونؤخر عشراً حتى لا نخطئ فضلوا.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: أنزلت {كتب عليكم الصيام...} الآية. كتب عليهم أن أحدهم إذا صلى العتمة ونام حرم عليه الطعام والشراب والنساء إلى مثلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت