فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465607 من 466147

والطمع فِي رضوانه، والتعلق بالرجاء فيه، فِي ذلك اليوم الذي ينقطع فيه كل رجاء إلا منه جلّ وعلا .. وهذا النظر إلى رحمة اللّه، لا يختلف عن معنى الرغبة إلى اللّه، والرجوع إليه، كما يقول سبحانه: «إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ» (32: القلم) وكما يقول جل شأنه: «وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» (156: البقرة) أما النظر فِي وجه اللّه سبحانه وتعالى فِي الآخرة، وأما إمكانه وكيفيته، فذلك - إن صحت الأخبار المروية عنه - مما نؤمن به غيبا، ولا نبحث عنه صورة وكيفا!! قوله تعالى: «وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ» .

هو معطوف على قوله تعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ .. » وهو عطف حال على حال، ومقام على مقام .. فهناك وجوه ناضرة إلى ربها ناظرة، تقابلها فِي الجانب الآخر، وجوه باسرة، أي كالحة مغبرّة، تتوقع أن يفعل بها الفواقر، وهي الدواهي والمهلكات .. والوجوه الناضرة، الطامعة فِي رحمة ربها، هي وجوه المؤمنين، والوجوه الكالحة المتوقعة الهلاك، هي وجوه المشركين، والضالين .. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 15 صـ 1319 - 1339}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت