فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416227 من 466147

وقال مجاهد: هو الخشوع والتواضع ، وبالأوّل - أعني: كونه ما يظهر في الجباه من كثرة السجود - قاله سعيد بن جبير ، ومالك.

وقال ابن جريح: هو الوقار.

وقال الحسن: إذا رأيتهم مرضى وما هم بمرضى ، وقيل: هو البهاء في الوجه وظهور الأنوار عليه ، وبه قال سفيان الثوري ، والإشارة بقوله: {ذلك} إلى ما تقدّم من هذه الصفات الجليلة ، وهو مبتدأ ، وخبره قوله: {مَثَلُهُمْ فِى التوراة} أي: وصفهم الذي وصفوا به في التوراة ، ووصفهم الذي وصفوا به {فِى الإنجيل} وتكرير ذكر المثل لزيادة تقريره ، وللتنبيه على غرابته ، وأنه جار مجرى الأمثال في الغرابة {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ} إلخ ، كلام مستأنف ، أي: هم كزرع إلخ ، وقيل: هو تفسير لذلك على أنه إشارة مبهمة لم يرد به ما تقدّم من الأوصاف ، وقيل: هو خبر لقوله: {وَمَثَلُهُمْ فِى الإنجيل} أي: ومثلهم في الإنجيل كزرع.

قال الفراء: فيه وجهان: إن شئت قلت ذلك مثلهم في التوراة ، ومثلهم في الإنجيل يعني: كمثلهم في القرآن ، فيكون الوقف على الإنجيل ، وإن شئت قلت ذلك مثلهم في التوراة ، ثم تبتدئ ومثلهم في الإنجيل كزرع.

قرأ الجمهور: {شطأه} بسكون الطاء ، وقرأ ابن كثير ، وابن ذكوان بفتحها ، وقرأ أنس ، ونصر بن عاصم ، ويحيى بن وثاب: {شطاه} كعصاه.

وقرأه الجحدري ، وابن أبي إسحاق: (شطه) بغير همزة ، وكلها لغات ، قال الأخفش والكسائي: {شطأه} أي: طرفه.

قال الفراء: شطأ الزرع فهو مشطىء: إذا خرج.

قال الزجاج: {أَخْرَجَ شَطْأَهُ} أي: نباته.

وقال قطرب: الشطأ: سوى السنبل ، وروي عن الفراء أيضاً أنه قال: هو السنبل ، وقال الجوهري: شطأ الزرع والنبات ، والجمع أشطاء ، وقد أشطأ الزرع: خرج شطؤه {فَآزَرَهُ} أي: قوّاه وأعانه وشده ، قيل المعنى: إن الشطأ قوّى الزرع ، وقيل: إن الزرع قويّ الشطأ ، ومما يدلّ على أن الشطأ خروج النبات.

قول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت