فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416224 من 466147

{لَّقَدْ صَدَقَ الله رَسُولَهُ الرؤيا بالحق} قال الواحدي: قال المفسرون: إن الله سبحانه أرى نبيه في المدينة قبل أن يخرج إلى الحديبية ، كأنه هو وأصحابه حلقوا وقصروا ، فأخبر بذلك أصحابه ، ففرحوا وحسبوا أنهم سيدخلون مكة عامهم ذلك ، فلما رجعوا من الحديبية ، ولم يدخلوا مكة قال المنافقون: والله ما حلقنا ولا قصرنا ، ولا دخلنا المسجد الحرام ، فأنزل الله هذه الآية ، وقيل: إن الرؤيا كانت بالحديبية ، وقوله: {بالحق} صفة لمصدر محذوف أي: صدقاً ملتبساً بالحقّ ، وجواب القسم المحذوف المدلول عليه باللام الموطئة هو قوله: {لَتَدْخُلُنَّ المسجد الحرام} أي: في العام القابل ، وقوله: {إِن شَاء الله} تعليق للعدة بالمشيئة لتعليم العباد لما يجب أن يقولوه ، كما في قوله:

{وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَيْء إِنّى فَاعِلٌ ذلك غَداً * إِلاَّ أَن يَشَاء الله} [الكهف: 23 ، 24] قال ثعلب: إن الله استثنى فيما يعلم ليستثني الخلق فيما لا يعلمون.

وقيل: كان الله سبحانه علم أنه يموت بعض هؤلاء الذين كانوا معه في الحديبية ، فوقع الاستثناء لهذا المعنى ، قاله الحسن بن الفضل.

وقيل: معنى إن شاء الله: كما شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت