فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401733 من 466147

"قبل الشي ء قبولا - بفتح القاف - وقبولا - بضمّها - وتقبّله كلاهما أخذه. واللّه عزّ وجلّ يقبل الأعمال من عباده وعنهم ، ويتقبّلها. وفي التنزيل: (أولئك الذين نتقبّل عنهم أحسن ما عملوا) . اهـ."

(2) ورود الفعل (يزيدهم) بالعطف على (يستجيب) يدلّ على أن الأخير بمعنى يجيب ، فالفاعل ضمير يعود على اللّه والموصول مفعول به .. وقد يكون الفعل (يستجيب) على معناه فالموصول فاعل أي ينقاد الذين آمنوا أو يجيبون ربّهم إذا دعاهم. []

وجملة:"آمنوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة:"عملوا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة:"يزيدهم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة يستجيب وجملة:"الكافرون لهم عذاب"لا محلّ لها معطوفة على جملة يستجيب"1"

الفوائد

-ذكر التوبة وحكمها ...

قال العلماء: التوبة واجبة من كلّ ذنب ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللّه تعالى ، لا تتعلق بحق آدمي ، فلها ثلاثة شروط:

1 -أن يقلع عن الذنب.

2 -أن يندم على فعله.

3 -أن يعزم ألا يعود إليه أبدا.

فإذا صحت هذه الشروط صحّت التوبة ، وإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته.

مع العلم أنّه يجب عليه قضاء ما فاته من صلاة وصيام. وإن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي فلها نفس الشروط السابقة ، وشرط رابع ، أن يبرأ من حق صاحبها وقيل في تعريف التوبة: الابتعاد عن المعاصي نية وفعلا ، والإقبال على الطاعات نية وفعلا.

عن أبى هريرة رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) يقول: واللّه إني لأستغفر اللّه وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة.

(1) يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة أصلا من غير العطف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت