أما الخنثى ففيه الذّكورة والأنوثة، ويغلّب إحداهما بعمل جراحي، وفي الماضي من حيث يبول،
روى ابن عباس عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم أنه سئل عن مولود له قبل وذكر، من أين يورّث؟ قال: «من حيث يبول»
واقتصر النّص القرآني على الغالب في الموجودات، وسكت عن ذكر النادر لدخوله تحت عموم الكلام الأول عن غير العقيم.
أنواع الوحي
[سورة الشورى (42) : الآيات 51 إلى 53]
(وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ(51)
الإعراب:
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ: اسم كان، ولِبَشَرٍ: خبرها، وإِلَّا وَحْياً: منصوب على المصدر في موضع الحال من اسمه تعالى اللَّهُ، ومِنْ متعلّقة بمقدر، أي إلا موحيا أو مكلّما من وراء حجاب.
أَوْ يُرْسِلَ معطوف بالنّصب على معنى قوله: إِلَّا وَحْياً تقديره: أو أن يرسل رسولا، لأن كانَ مع الفعل في تأويل المصدر، فيكون عطف مصدر على مصدر، ويقرأ بالرفع:
أَوْ يُرْسِلَ على الاستئناف تقديره: أهو يرسل رسولا.
ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ النّفي على الفعل تَدْرِي عن العمل، وكان ما بعده سادّا مسدّ المفعولين.
صِراطِ اللَّهِ بدل من الأوّل.
البلاغة:
حَكِيمٌ مُسْتَقِيمٍ وغير ذلك من مقاطع السورة: فيها ما يسمى توافق الفواصل.
المفردات اللغوية: