فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401452 من 466147

قوله: (يبسط مطره) أشار بذلك إلى أن المطر سمي باسمين: الغيث لأنه يغيث من الشدائد، والرحمة لأن رحمة وإحسان للخلق، ويصح أن يراد بالرحمة البراكات؛ أي بركات الغيث، ومنافعه في كل شيء، ومن السهل والجبل والنبات والحيوان وحينئذ فيكون عطفه على ما قبله، من عطف المسبب على السبب.

قوله: (المحمود عندهم) أي وعند جميع المخلوقات، وإنما خص المؤمنين تشريفاً لهم.

قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ} أي دلائل قدرته وعجائب وحدانيته.

قوله: {خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي فإنهما بذاتهما وصفاتهما، يدلان على اتصاف خالقهما بالكمالات، قال تعالى:

{أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا}

الآية: قوله: {وَ} (خلق) {مَا بَثَّ} أشار بذلك إلى أن قوله: {وَمَا بَثَّ} معطوف على {السَّمَاوَاتِ} مسلط عليه {خَلْقُ} ويصح أن يكون في محل رفع عطف على {خَلْقُ} .

قوله: (هي ما يدب على الأرض) أشار بذلك إلى أن المراد في أحدهما، فهو من إطلاق المثنى على المفرد، كما في قوله تعالى:

{يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ}

وإنما يخرجان من أحدهما وهو الملح، وهذا أسلم وأحسن مما قيل: إن الآية باقية على ظاهرها، ولا مانع من أن الله تعالى خلق حيوانات في السماوات، يمشون فيها كمشي الأناسي على الأرض، لأن ذلك بعيد من الافهام، لكونه على خلاف العرف العام.

قوله: {إِذَا يَشَآءُ} متعلق بجمعهم، و {قَدِيرٌ} خبر الضمير، {عَلَى جَمْعِهِمْ} متعلق بقدير، والمعنى: وهو قدير على جمعهم في أي وقت شاء، وهو معنى قوله تعالى:

{إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [يس: 82] فمتى أراد الله شيئاً أبرزه بقدرته.

قوله: (في الضمير) أي وهو قوله: {عَلَى جَمْعِهِمْ} ولو لم يرد التغليب لقال على جمعها.

قوله: (خطاب المؤمنين) أي وأما مصائب الكفار في الدنيا، فتعجيل لبعض العقاب لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت