فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401425 من 466147

قائل {وكذلك أوحينا إليك} ويحتمل أن يراد كما أوحينا إلى سائر الأنبياء أوحينا إليك يعني بالطريق الأكثري وهو القسم الثالث. ومعنى {روحاً من أمرنا} قرآنا من عندنا أو من عالم أمرنا كقوله {يلقى الروح من أمره} {غافر: 15] و ما كنت تدري} في المهد أو قبل البلوغ أو قبل الوحي {ما الكتاب ولا الإيمان} يعني ما يتعلق بكمال الإيمان مما لا يكفي في معرفته مجرد العقل والنظر ويتوقف على النقل وإذن الشرع. وقيل: أراد أهل الإيمان يعني من الذي يؤمن ومن الذي لا يؤمن والضمير في {جعلناه} للقرآن أو الإيمان أولهما جميعاً. ووحد كقوله {وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها} [الجمعة: 11] وهداية الله خاصة. وهداية النبي عامة وهي الدعوة، وصراط الله دينه، ومصير الكل إليه عبارة عن رجوعهم إلى حيث لا حكم لأحد سواه والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 76 - 83}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت