{نَّهْدِى بِهِ مَن نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا} يعني: نوفق من نشاء للهدى، من كان أهلاً لذلك {وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ} يعني: لتدعو الخلق إلى دين الإسلام.
قوله عز وجل: {صراط الله} يعني: دين الله {الذي لَهُ مَا فِى السماوات وَمَا فِي الأرض} من خلق {أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الأمور} أي: ترجع إليه عواقب الأمور، والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليماً. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 231 - 338}