(وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ(35)
«فإن قلت» : فما وجوه القراءات الثلاث في (وَيَعْلَمَ) ؟
قلت: أما الجزم فعلى ظاهر العطف، وأما الرفع فعلى الاستئناف.
وأما النصب فللعطف على تعليل محذوف تقديره: لينتقم منهم ويعلم الذين يجادلون ونحوه في العطف على التعليل المحذوف غير عزيز في القرآن، منه قوله تعالى (وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ)
وقوله تعالى (وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ) .