فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398360 من 466147

والموصول بقوله: فإنه رجس لأنّ قوله: فإنه رجس من الاعتراض الذي يسدّد ما في الصّلة ، ويوضّحه ، فصار لذلك بمنزلة الصّفة لما في الصّلة من التبيين والتخصيص ، ومثل هذا في الفصل في الصّلة قوله والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم [يونس / 27] ففصل بقوله: جزاء سيئة بمثلها وعطف قوله: وترهقهم ذلة على الصّلة مع هذا الفصل من حيث كان قوله: جزاء سيئة بمثلها يسدّد ما في الصّلة . وأمّا من رفع فقال: أو يرسل رسولا فجعل يرسل حالا ، فإنّ الجارّ في قوله: أو من وراء حجاب متعلق بمحذوف ، ويكون في الظرف ذكر من ذي الحال ، ويكون قوله: إلا وحيا على هذا التّقدير: مصدرا وقع موقع الحال ، كقولك: جئتك ركضا ، وأتيتك عدوا ، ويكون في أنّه مع ما انجرّ به في موضع الحال كقوله: ومن الصالحين [آل عمران / 46] بعد قوله: ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين فكما أن «من» هنا في موضع الحال كذلك في قوله: أو من وراء حجاب [الشورى / 51] ومعنى: أو من وراء حجاب فيمن قدّر الكلام استثناء منقطعا أو حالا: يكلّمهم غير مجاهر لهم بكلامه ، يريد أنّ كلامه يسمع ويحدث من حيث لا يرى ، كما يرى سائر المتكلمين ، إذ ليس ثمّ حجاب يفصل موضعا من موضع فيدلّ ذلك على تحديد المحجوب . ومن رفع يرسل* ، كان يرسل في موضع نصب على الحال ، والمعنى: هذا كلامه إيّاهم ، كما تقول: تحيتك الضرب ، وعتابك السيف ، فإن قلت: فهل يجوز في قول من نصب فقال: أو يرسل أن يكون في موضع حال ، وقد انتصب الفعل بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت