فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394348 من 466147

فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ:

فَأَيَّ: الفاء: استئنافيَّة. أي: اسم استفهام مفعول به مقدَّم؛ لأنّ له صدر الكلام. وهو يفيد التوبيخ.

آيَاتِ: مضاف إليه. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.

تُنْكِرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) }

تقدَّم إعراب هذه الآية في مواضع، وهي كما يأتي:

في سورة يوسف الآية/ 109.

من أول هذه الآية إلى قوله تعالى:". . . مِنْ قَبْلِهِمْ".

وفي سورة غافر الآية/ 21.

من أول الآية إلى قوله:". . . في الأَرْضِ".

مع اختلاف في موضع بعض المفردات مما لا يغير من الإعراب شيئًا.

وانظر سورة الروم الآية/ 9.

وكَرَّر الجَمَلُ نقل الإعراب مختصرًا هنا عن شيخه، فقال:

"- كَيْفَ: خبر"كَانَ"مقدَّم. و"عَاقِبَةُ": اسمها مؤخَّر."

و"مِنْ قَبْلِهِمْ": صلة الموصول.

* وقوله:"كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ": استئناف مبيِّن لمبدأ أحوالهم وعواقبها. . ."."

وذكر أبو السعود الاستئناف في"كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ".

فائدة في"أكثر"

قال القرطبي:"ولم ينصرف"أَكْثَرَ"لأنه على وزن"أفعل"، وزعم"

الكوفيون أنّ كُلّ ما لا ينصرف فإنه يجوز أَنْ ينصرف إلّا"أفعل من كذا"فإنه لا يجوز صرفه بوجه في شعر ولا غيره إذا كانت معه"مِن". قال أبو العباس: ولو كانت"مِن"المانعة من صرفه لوجب أَنْ. لا يقال: مررتُ بخير منك وشر منك ومن عمرو"."

فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 50 من سورة الزمر، وكرَّر العلماء هنا الحديث في"مَا"لموضعين:

-"ما"الأولى:

نافية، أو استفهاميَّة.

قال السمين: "يجوز في"مَا"أن تكون نافية واستفهاميَّة بمعنى النفي. ولا حاجة لذلك".

وذكر أبو حيان أنها نافية شرطية. كذا!، واستفهاميَّة في معنى النفي.

وهي في محل نصب بالفعل"أَغْنَى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت