فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394343 من 466147

قال أبو حيان:"وقال بعضهم جواب"إِمَّا نُرِيَنَّكَ"محذوف لدلالة المعنى عليه، أي: فتقرّ عَيْنُك، ولا يصحُ أن يكون"فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ"جوابًا للمعطوف عليه والمعطوف؛ لأنّ تركيب:"فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ"في حياتك"فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ"ليس بظاهر، وهو يصحُّ أن يكون جواب"أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ"أي: فإلينا يرجعون فتنضم فيهم ونعذبهم. ونظير هذه الآية قوله تعالى:"فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (41) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (42) " [سورة الزخرف/ 41 - 42] إلا أنه هنا صَرَّح بجواب الشرطين".

قال السمين:"قلتُ: وهذا بعينه هو قول الزمخشري".

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78) }

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ:

الواو: استئنافيَّة. لَقَد: اللام واقعة في جواب قسم، أو لام ابتداء. قَدْ: حرف تحقيق. أَرْسَلْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. رُسُلًا: مفعول به منصوب.

مِنْ قَبْلِكَ: جارّ ومجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

والجارّ متعلِّق:

1 -بـ"أَرْسَلْنَا".

2 -أو بمحذوف نعت لـ"رُسُلًا".

* جملة"أَرْسَلْنَا"لا محل لها من الإعراب جواب قسم مقدَّر.

* جملة القسم وجوابه جملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ:

مِنْهُمْ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:

1 -متعلِّق بمحذوف نعت لـ"رُسُلًا".

2 -أو متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

مَنْ: اسم موصول مبني على السكون، وفي محله وجهان:

1 -فاعل بمتعلَّق الظرف"مِنْهُمْ": فهو في محل رفع.

قال العكبري:"يجوز أن يكون"منهم"رافعًا لـ"مَنْ"؛ لأنه قد وصف به رسلًا".

2 -أو هو في محل رفع مبتدأ، وخبره الظرف قبله، أي: متعلِّقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت