{وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) }
وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ:
الواو: استئنافيَّة. قالَ: فعل ماض. رَجُلٌ: فاعل مرفوع. مُؤْمِنٌ: نعت مرفوع.
مِنْ آلِ. . .: جارّ ومجرور متعلِّق بما يأتي:
1 -متعلِّق بالفعل"يَكْتُمُ"، أي: يكتم إيمانه من آل فرعون.
ورَدّ هذا بعضهم بأنه لا يُقال: كتمت من فلان كذا، وإنما يقال: كتمت فلانًا كذا. فيتعدى لاثنين بنفسه.
2 -أو متعلِّق بمحذوف نعت لـ"رَجُلٌ".
وهذا الوجه هو الظاهر عند السمين.
3 -أو بمحذوف حال من"رَجُلٌ"لكونه موصوفًا.
فِرْعَوْنَ: مضاف إليه مجرور، وهو ممنوع من الصرف، فهو علم أعجمي.
يَكْتُمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". إِيمَانَهُ: مفعول به. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة"قَالَ رَجُلٌ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يَكْتُمُ إِيمَانَهُ"فيها وجهان:
1 -نعت ثالث لـ"رَجُلٌ"، فهي في محل رفع.
2 -حال من"رَجُلٌ"هو نكرة مخصصة، فالجملة في محل نصب حال.
أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ:
أَتَقْتُلُونَ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. تَقْتُلُون: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. رَجُلًا: مفعول به منصوب.
* والجملة في محل نصب مقول القول"وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ. . .".
أَنْ يَقُولَ: أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَقُولَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل ضمير يعود على"رجل".
رَبِّيَ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
اللَّهُ: خبر المبتدأ مرفوع.
* وجملة"رَبِّيَ اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.