وجاز كون الحال معرفة لفظًا لأنه في قوة النكرة، فهو على تأويل منفردًا. وهذا رأي أهل البصرة، أما عند الكوفيين فيجيء الحال معرفة ولا ضرر، ولا تقدير.
2 -أو مفعول مطلق لفعل مقدَّر، والجملة بتمامها حال أيضًا حُذِفت، وأقيم المصدر مقامها، والتقدير: توحَّد وحده.
3 -وذهب يونس إلى أنه ظرف منصوب. قالوا: التقدير: دُعي على حِياله.
كَفَرْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
* جملة"كَفَرْتُمْ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* جملة"دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذَا".
* جملة الشرط: الفعل والجواب، في محل رفع خبر"أنّ".
-أنّ واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل جَرٍّ بالباء.
والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر"ذَلِكُمْ"إذا أعربته مبتدأ.
* جملة"ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ. . .":
1 -استئنافية لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي تعليليّة لا محل لها من الإعراب.
3 -وإذا أعربت"ذَلِكُمْ"خبرًا لمبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلكم؛ فهي مستأنفة أيضًا.
4 -ويجوز أن تكون واقعة مقولًا لقول مقدَّر، أي: يُقال لهم في الآخرة. . .
وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا:
الواو: حرف عطف. إِنْ: حرف شرط جازم. يُشْرَكْ: فعل مضارع مبني للمفعول مجزوم. بِهِ: جارّ ومجرور في محل رفع نائب عن الفاعل.
تُؤْمِنُوا: فعل مضارع مجزوم؛ فهو جواب الشرط. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"تُؤْمِنُوا"لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
* جملة"إِنْ يُشْرَكْ بِهِ. . ."معطوفة على الجملة الشرطية التي وقعت خبر"أنّ".
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ:
الفاء: استئنافيَّة، أو حرف عطف، والجملة داخلة تحت القول المقدَّر فيما تقدَّم. الْحُكْمُ: مبتدأ مرفوع.
لِلَّهِ: اللام: حرف جَرّ. لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بالخبر المحذوف.
الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ: نعتان للفظ الجلالة"الله"مجروران.
* والجملة: 1 - مستأنفة لا محلَّ لها من الإعراب.
2 -أو معطوفة على ما تقدَّم فهي في محل نصب.
قال الجَمَلُ:"وهذا الكلام من جملة ما يُقال لهم في الآخرة. . .".