فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382699 من 466147

وقال مقاتل: ورث سليمان من أبيه داود ألف فرس ، وكان أبوه أصابها من العمالقة.

وقال الحسن: بلغني أنها كانت خيلاً خرجت من البحر لها أجنحة.

وقاله الضحاك.

وأنها كانت خيلاً أخرجت لسليمان من البحر منقوشة ذات أجنحة.

ابن زيد: أخرج الشيطان لسليمان الخيل من البحر من مروج البحر ، وكانت لها أجنحة.

وكذلك قال علي رضي الله عنه: كانت عشرين فرساً ذوات أجنحة.

وقيل: كانت مائة فرس.

وفي الخبر عن إبراهيم التيمي: أنها كانت عشرين ألفاً ، فالله أعلم.

فقال: {إني أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير عَن ذِكْرِ رَبِّي} يعني بالخير الخيل ، والعرب تسميها كذلك ، وتُعاقِب بين الراء واللام ؛ فتقول: انهملت العين وانهمرت ، وختلت وخترت إذا خدعت.

قال الفراء: الخير في كلام العرب والخيل واحد.

النحاس: في الحديث:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"فكأنها سمّيت خيراً لهذا.

وفي الحديث:"لما وفد زيد الخيل على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال له:"أنت زيد الخير""

وهو زيد بن مهلهل الشاعر.

وقيل: إنما سميت خيراً لما فيها من المنافع.

وفي الخبر: إن الله تعالى عرض على آدم جميع الدواب ، وقيل له: اختر منها واحداً فاختار الفرس ؛ فقيل له: اخترت عزك ؛ فصار اسمه الخير من هذا الوجه.

وسمّي خيلاً ؛ لأنها موسومة بالعز.

وسمّي فرساً لأنه يفترس مسافات الجو افتراس الأسد وثبانا ، ويقطعها كالالتهام بيديه على كل شيء خبطاً وتناولا.

وسمّي عربياً لأنه جيء به من بعد آدم لإسماعيل جزاء عن رفع قواعد البيت ، وإسماعيل عربي فصارت له نِحْلة من الله ؛ فسمي عربياً.

و"حُبَّ"مفعول في قول الفراء.

والمعني إني آثرت حبّ الخير.

وغيره يقدره مصدراً أضيف إلى المفعول ؛ أي أحببت الخير حبًّا فألهاني عن ذكر ربي.

وقيل: إن معنى"أَحْبَبْتُ"قعدت وتأخرت من قولهم: أحَبَّ البعيرُ إذا برك وتأخر.

وأحب فلان أي طأطأ رأسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت